الثلاثاء، 17 مارس 2020

مزايا بدء الأعمال التجارية في بلد أجنبي


في أيامنا هذه ، يمكن لرواد الأعمال المهتمين بإنشاء شركة اختيار البلد وفقًا لاحتياجاتهم والسوق التي يريدون معالجتها حيث أصبح من الأسهل إنشاء شركة في دولة ليست وطنك !. 
يأتي فتح شركة في الخارج بالعديد من المزايا ، حيث تقدم العديد من الحكومات حوافز بغرض جذب رواد الأعمال الأجانب الذين يمكنهم ضخ المال وإضافة قيمة للاقتصاد. هناك أيضًا مزايا أخرى يمكن للمرء أن يأخذها في الاعتبار عند اتخاذ قرار بفتح شركة في دولة أخرى بغض النظر عن مدى قربه أو بعده عن وطنه الأم. دعونا نرى ما هي أهم سبع فوائد لفتح شركة في بلد أجنبي :

 1. اكتشاف فرص جديدة :

يمكن للسوق المشبعة بالفعل أن تدفع صاحب العمل لمحاولة الوصول إلى أسواق جديدة والتي ستؤدي في النهاية إلى فرص جديدة ليس فقط من حيث العملاء ، ولكن أيضًا من أجل شراكات تجارية أخرى. يمكن العثور على هذه الفرص عادة في الخارج. سواء قررت الشركة التوسع من خلال كيان جديد أو فرع أو شركة فرعية ، فإن الحكومات في جميع أنحاء العالم ترحب بها عادةً. 

2. إحياء نشاط تجاري قائم :

هناك دول ذات تعداد سكاني مرتفع ليس لديها إمكانية الوصول إلى بعض المنتجات والشركات التي وصلت إلى نقطة لم يعد بإمكان بلدانها الأصلية استيعاب جزء كبير من منتجاتها. أفضل طريقة لإحياء الأعمال التجارية هي التوسع إلى تلك البلدان التي قد تحتاج حقًا إلى منتجاتها.

 3. إجراءات تسجيل الشركات أسهل :

 أولئك الذين ليس لديهم عمل ، ولكنهم يفكرون في بدء شركة جديدة يمكنهم أن يقرروا من البداية فتحه في بلد أجنبي. في هذه الحالة ، يمكن لإجراءات التسجيل الأسهل أن تحدث فرقًا عند اختيار البلد لفتح الشركة فيه. هناك العديد من الحكومات التي توفر إجراءات تأسيس بسيطة ، كالعديد من دول شرق إفريقيا و بعض الدول الآسيوية ومن بينها ماليزيا. يستغرق إنشاء شركة في ماليزيا بضعة أيام فقط ويخضع لمتطلبات توثيق قليلة جدًا.

 4. تحقق الاقتصادات المتقدمة دخولاً مادية جيدة :

 بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الوصول إلى أسواق كبيرة ، فإن أوروبا هي المكان الذي يبحثون عنه. الاتحاد الأوروبي هو أحد أكبر الأسواق في العالم ويمكنه تحقيق دخل كبير من البداية ، مع الأخذ في الاعتبار أنه يمكن تأسيس الشركة في بلد واحد ومن هناك يمكن أن تتفرع في جميع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. يعد فتح شركة في إيطاليا ، وهي واحدة من أكثر دول الاتحاد الأوروبي جاذبية ، فكرة رائعة للراغبين في الانتقال إلى أوروبا. بفضل البنية التحتية الرائعة والوصول السهل من جميع أنحاء العالم وتقليل تكاليف بدء الأعمال التجارية ، يمكن أن تكون إيطاليا حلاً رائعًا لأولئك في أيامهم الأولى في عالم الأعمال.

5. يجذب نظام الضرائب في بلد ما العديد من رجال الأعمال : 

في الواقع ، يمكن لنظام الضرائب في بلد أجنبي أن يكون عادة الحافز الأكبر عند البحث عن دولة لفتح شركة فيها. في كثير من الأحيان ، تستفيد الشركات الصغيرة والمتوسطة من انخفاض الضرائب ومختلف مخططات الدعم من الحكومة. واحدة من هذه الدول هي مالطا التي تقدم العديد من المزايا للمستثمرين الأجانب ، وأهمها نظام الضرائب. يأتي فتح شركة في مالطا أيضًا مع مزايا أخرى ، مثل إجراء تسجيل سريع للشركة والذي يمكن استكماله عبر الإنترنت.

 6. بيئة الأعمال المتطورة : 

ينجذب المستثمرون في معظم الأحيان إلى الاقتصادات المستقرة. ستضمن هذه الاقتصادات عادة مناخ عمل جيد حيث يمكن للشركات أن تزدهر. يبحث الكثير من رجال الأعمال عن البلدان التي يهتمون بها و ينجذبون إلى بيئة الأعمال المتقدمة .

 7. الحوافز وخطط الدعم : 

ذكرنا سابقًا أن العديد من الحكومات تقدم أنواعًا مختلفة من الحوافز. عندما نقول الحوافز ، لا تقتصر هذه على التخفيضات الضريبية ، ولكن أنواع أخرى من البرامج التي تمكن الشركات التي تم تشكيلها حديثًا من شراء المعدات ، وتوظيف موظفين متخصصين وما إلى ذلك معفاةً من الضرائب. كما أن بعض الدول تقدم إعفاءات ضريبة تصل إلى العشر سنوات الأولى من تاريخ تأسيس الشركة ، و تنحصر فائدة بعض الدول الأخرى بتوظيف عدد من مواطنيها لخفض معدل البطالة لديها ... هذه الأمور مهمة للغاية عند اتخاذ قرار بفتح شركة في الخارج واختيار بلد يقدم هذا النوع من المساعدة التي يمكن أن تكون ميزة كبيرة لبداية جيدة.
من وجهة نظر شخصية : يمكن أن ينطوي بدء العمل التجاري في الخارج على المزيد من العمل والبحث ، إلا أن الفوائد ستضاهي عادةً كل الجهد المبذول . كما أن التعرف على أشخاص جدد ، واكتشاف ثقافات جديدة ومواجهة تحديات جديدة هي مزايا لرجل أعمال ناجح و متحرر بأفكاره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق